|
إرهاصات ما بعد الحداثة في روايات حنا مينة
بانتهاء رواية "أولاد حارتنا" للروائي المصري نجيب محفوظ، تكتمل دائرة الحكاية و أسطرتها في مهدها الأصلي شرق البحر الأبيض المتوسط. و يبدأ زمن التشظي، اختراع الديناميت، و اختراق العلم لإيديولوجيا الوعي البشري، و تحرّر الحضارة البشرية من إرثها الأبوي، باقتحام سرّ الوجود،
|
|
االجندي و المفاوم
الجندي يحمل السلاح مرغماً بينما المقاوم يحمل السلاح برغبته.الجندي يرتبط وجوده بمصلحة قائده المباشر بينما المقاوم يرتبط وجوده بمصير الوطن.الجندي يعامله قائده بقسوة لإذلاله بينما المقاوم يخوض أقسى اختبارات الحرب جميعها ليعزّز مقاومته الذاتية.
|
|
الحب و الجنس
ليس العقل رقيباً دائماً، قد يكون أكثر تحرّراً من اللاوعي. اللاوعي احتمالات لا متناهية، يختار العقل منها احتمالاته الأكثر اتساقاً مع رغباته و شعوره! غاية الحب هو الجنس!. الجنس، لا غاية له، سوى تحقيق ذاته، و قد يكون فهمنا الخاطئ للحب أحد عوائقه!.
|
|
صراع الإيديولوجيات
من المؤكد لا شيء يسوغ حصار قطاع غزة على هذا النحو، إلا إذا كان المطلوب أدلجة مجتمعه دينياً بشكل مطلق. و لا أعتقد أنّ المشكلة تكمن بالايديولوجيا الدينية بقدر ما تكمن بنمط من التفكير يعتقد بإمكانية إقامة خلافة إسلامية، جربت طالبان نموذجاً منها.
|
|
القلة المنتصرة تخدم العدوّ
لم تعد إسرائيل تشكل فارقاً بالنسبة للعرب.. على الفلسطنيين أن يبتكروا أدوات تحرّر جديدة.. ربما ثورة الحجارة تكون أكثر التجارب نجاعة و جدوى. إسرائيل مجرد لعبة مؤذية للعرب، تعيقهم من التنمية و التطور. إذا أردت أن تعرف أنك تنتمي لوطن منتصر أو مهزوم، انظر لمعدل الدخل في بلدك،
|
|
حين يكون الموت رحمة من الحبّ النظيف
في تفكير لا يكترث كثيراً في السياق القديم، أو بشكل أكثر دقة بالسياق الذي يمكن تجاوزه، يبدو التورط في ذاكرة جمعية و محاكمتها أمر على هذا القدر من التكرار و الإطالة، فكيف الحال و التفكير هنا جار فيما تمّ التفكير به و نقده مراراً و تكراراً؟
|
|
ما تفعله الكلمات عادة بالأوراق
كلمات
الكلمات
أيّ جهد؟
أيّة آلام؟
|
|
حكاية صوفي
إنّ مجرّد تأمّل لإنّ مجرّد تأمّل لمواقف من يُنسَبُون وينتسبُونَ إلى حقول الأداء الكتابي والجماليّ يتبيّن للتوّ قَلَقَ الجميع من أَنباء العصر التي تتّسم بإحالة أرْقى ما أنتجه العَصْر إلى مناطق غياهب النسيان العفويّ أو المتقصَّد، من ذلك اعتبار الشعر وكلُّ ما يحيلُ على الحميمي كأنّما فَقَدَ مُبرِّر وجوده
|