|
إرهاصات ما بعد الحداثة في روايات حنا مينة
بانتهاء رواية "أولاد حارتنا" للروائي المصري نجيب محفوظ، تكتمل دائرة الحكاية و أسطرتها في مهدها الأصلي شرق البحر الأبيض المتوسط. و يبدأ زمن التشظي، اختراع الديناميت، و اختراق العلم لإيديولوجيا الوعي البشري، و تحرّر الحضارة البشرية من إرثها الأبوي، باقتحام سرّ الوجود،
|
|
|
|
الحب و الجنس
ليس العقل رقيباً دائماً، قد يكون أكثر تحرّراً من اللاوعي. اللاوعي احتمالات لا متناهية، يختار العقل منها احتمالاته الأكثر اتساقاً مع رغباته و شعوره! غاية الحب هو الجنس!. الجنس، لا غاية له، سوى تحقيق ذاته، و قد يكون فهمنا الخاطئ للحب أحد عوائقه!.
|
|
|
|
|
|
حين يكون الموت رحمة من الحبّ النظيف
في تفكير لا يكترث كثيراً في السياق القديم، أو بشكل أكثر دقة بالسياق الذي يمكن تجاوزه، يبدو التورط في ذاكرة جمعية و محاكمتها أمر على هذا القدر من التكرار و الإطالة، فكيف الحال و التفكير هنا جار فيما تمّ التفكير به و نقده مراراً و تكراراً؟
|
|
|
|
حكاية صوفي
إنّ مجرّد تأمّل لمواقف من يُنسَبُون وينتسبُونَ إلى حقول الأداء الكتابي والجماليّ يتبيّن للتوّ قَلَقَ الجميع من أَنباء العصر التي تتّسم بإحالة أرْقى ما أنتجه العَصْر إلى مناطق غياهب النسيان العفويّ أو المتقصَّد، من ذلك اعتبار الشعر وكلُّ ما يحيلُ على الحميمي كأنّما فَقَدَ مُبرِّر وجوده
|