|
نديم الوزه
1
سكّير على درب النجوم.. أصليّ بلا خنوع و بلا تسابيح.. عابراً الليل إلى النهار.. و أعرف الكلمات، و أكتب الجمل.. و بلا جدوى أفتّش عن إنسان لم ينقرض.. أما هذا فخوار أبقار و مواء قطط!.
2
لست لصاً بين اللصوص، و لا بين عاهرات حول موائد عامرة، و لا سماء مقلوبة كالتماع ثيابهنّ الداخلية، و لا ريح، و لاصاعقة، و الفراش الذي أقضّ مضجعه تتناهبه الأشباح و الظنون..
3
لو كنت جائعاً لكي أقلي بيضة..، لو أكتسح العالم لكي أشعر بالحرية..، أبداً بساقيك مرفوعتين إلى أعلى كإشارة نصر.. منتصباً، شامخاً، أصطدم بالجدار... تسقط شمس صفراء بسمائها البيضاء ناضجةً في ظلمة جوفي الأهوج..
4
حيث أقف لا تدور الأرض..، فقط أشعر بدوخة..، ربما حين أضرط أرتاح قليلاً.. غازات، و مجازر، و زحام في الأسواق.. اصطدام.. دماء ترفرف كحمامة.. أسفٌ على الأسنان و الأعضاء التناسلية!
5
عاصفة هوجاء لمزاج رخو.. مدينة تدمّر بين غابات تحترق.. بينما البركان لا يهدأ.. صراخ.ز ضحك.. و ضرب على الألم.. بدائيّ هذا الجسد، و العقل جلاّده المخصيّ!..
6
هاتوا لي بعكّاز المال لإقامة دائمة.. حقاً ما الجدوى من الترحال بعيداً عن جوف المرأة..؟ السماء فوق كلّ الجدران بنجومها البلهاء أو بشمسها الكاسدة!.
العدد الثاني و العشرون آذار 2010
|