• الحب و الجنس

نديم الوزه

ليس العقل رقيباً دائماً، قد يكون أكثر تحرّراً من اللاوعي. اللاوعي احتمالات لا متناهية، يختار العقل منها احتمالاته الأكثر اتساقاً مع رغباته و شعوره!
*
غاية الحب هو الجنس!. الجنس، لا غاية له، سوى تحقيق ذاته، و قد يكون فهمنا الخاطئ للحب أحد عوائقه
!.
*
الجنس فعل تناسلي بطبيعته، لولا أن عقل الإنسان و خبرته اصطفياه فعلاً متعوياً مرغوباً به لذاته، لذلك تفنّن به و بطرائقه.و مهما كانت سبل تحصيله غالباً ما تتجلى به كثير من المشاعر الوجدانية، و قد تنتج عنه علائق حبّ و صداقة، هذا إذا ما تركنا الغيرة و الرغبة بامتلاك الآخر جانباً شرطا الحب الأحادي و الأبدي. و لا يبدو الجنس فظاً و عدوانياً و أداة للشتيمة و إهانة للآخر و تحقيراً له إلا لدى الرعاع من المتخلفين و المرضى
!.
*
العلاقة بين الجنس و الحب علاقة جدلية أو لأقل تزامنية فلا استمرار للحب من غير جنس و لا استمرار للجنس من غير حب و أنا أفضل الحب الآني و إن كنت أعتقد أن الوعي به بحاجة لوقت طويل جداً حتى يمكن التحرر من الحب الأبدي

 

• صدر عن دار نقوش عربية في تونس (آب2010)كتاب شعري جديد للشاعر السوري نديم الوزه،بعنوان (المدينة غريبة كأمي)



• قورينا تحاور الشاعر نديم الوزه



• صدور كتاب الوعي و بناؤه في مسرح سعد الله ونوس لمؤلفه نديم الوزه



• هادي دانيال و فلسطين المبدعة



• أسئلة الفكر التونسي..هادي دانيال



• المكان وغوايته في الرياح بين جناحي لهادي دانيال



• قراءة الناقد التونسي نور الدين الخبثاني في الأعمال الشعرية لهادي دانيال