أحقاً تعودْ؟
أحقاً تعودُ إليّ
حقلاً يغني ويهمي عليّ
وسوسنة من ضياءْ
تعانقُ صبراً
تضاجعُ شوقاً
تغازلْ لحناً
شهي الحياءْ؟
وتخبرني:
بأنك أني
وعمرك صبحاً
أطلّ عليّ
.............................
أحقاً تعودْ
مساءً تورد في وجنتيّ
مشاتل بوحٍ
غوايات عشقٍ
تفتقها زنبقاً
ليلكاً
وتزرعها أنجماً في يديّ
وأشرب روح أنفاسها
وأعبر كل شطآنها
أسافر فيها بعيــــــــــــــــداً
كقُبلةْ
تحرضني
تستبيحُ الحدود.
................................
وحين تعود
سأبذر حقل السنين شموساً
وفلا..
وأنثر فوق جبين المطالعِ
بين السطورِ
وتحت الوسائد
رفيفَ القوافي
حريراً
وظلا..
واغسل صمتي بماء البخورْ
وأطلق حرفي أناشيد طفلة
.............................
وحين تعودْ
سترشف من حنيني اشتهائي
وتقطف من شفتيّ الورود
صبحاً تعود.
أراك تعود.
.........................