• الشربادوي الصامت الناطق

عبد السلام فزازي
كلية الآداب والعلوم الإنسانية بأكادير
من كان يحلم يا شربادوي الصامت الناطق ياجارنا العظيم على أن الطفولة الأولى ستختزل يوما ما إلى فقاقيع هوائية وتأتي على كل ما سطرته براءة الأشياء !فما أعظم الأحلام، وما أقسى أن تسلبنا الذاكرة مسحة لذة ربانية لا يستطيع المرء العيش دونها..!هل تستطيع الذاكرة هي الأخرى أن تنسينا الصباحات الباردة القارسة في فضاءات مدينة الحاجب، فضاءات الثكنة العسكرية التي علمتنا النشيد الوطني ونحن نتقمص أجدان شاف عقة الزياني، عماروش، لمزيرك، الحاج أكعبون… نختلس الخطى صوب الملعب العسكري لنعاين التداريب العسكرية الثابتة التي كثيرا ما كنا نتقمص قوانينها الصارمة.. نبحث عمن تاهت به الخطوات ذات اليمين وذات الشمال فيكون مآله العقاب والقصاص تشيب لها الولدان.. أتذكرك أيها الرجل الشهم وأنت تبادلنا التحية بالتحية وكأننا كنا أهلا لمثل ذاك الاحترام، أنت الذي كنت تحثنا على الكد والجد حتى لا نكون عرضة لمثل تلك العقوبات التي لم تكن تخطئ إلا من رحم ربي.. كنت تختال في هندامك الذي كان يضاهي هندام كبار الضباط،وتكابر في مشيتك العسكرية وكأنك كنت تعطي للخطوة أناقتها العسكرية الموزونة بإيقاع سيمفوني عساها تكون عبرة لكل من أقبل على الجندية بعشق لا يضاهيه عشق.. أنت أيها الشربادوي الذي علمنا أن الإنسان مهما عظمت قامته، وتطاولت نخوته فإنه في آخر المطاف لا يعدو أن يكون ابن تراب ليس إلا.. وأن الزمن كشاف، وها أنت ذا قد خرجت من ماغما تازمامارت التي كنت في ضيافتها مرغما لا بطلا.. جعلوك سجانا وأنت ملاك – صدقت أيها الصديق رضوان الرمضاني حين نحت اسما على مسمى – سجانا على من كانوا بالأمس القريب أصدقاء وأخلاء وجيرانا تقاسمهم نفس الأحاسيس ونفس البطولات التي لا يمكن للزمن أن يلغيها عنهم لمجرد أنهم عوقبوا لخطا ل يرتكبوه لأنهم في آخر المطاف يطبقون قانون » Il faut exculter les ordres « ..أتذكرك أيها الشربادوي وأنت تغض الطرف كلما مررت بنساء الحي تقديرا واحتراما لهن ولأخلاق من تربوا على القيم الأخلاقية العالية، فكنت يوم ذاك صاحب هبة ووقار.. كنا نراك ملاكا يمشي على الأرض ولا يختال في مشيته وكأنني بك تتذكر المعري وتتبنى مقولته:
سر إن استطعت في الأرض رويدا لا اختيالا على رفات العبد.
أتذكرك أيها الشربادوي بشاربك الفاحم وكيف كنا نتأبط محافظنا الأزلية صوب إعدادية أكسبتنا مع مرور الزمن مناعة المقاومة والبحث عن اكتمال الأشياء خارج سوداوية السنين العجاف .كانت الحياة بسيطة وقاسية؛وكانت المناهج المدرسية واضحة وهادفة ؛لا تغترف من سواحل المعرفة المتشظية .. وكنا تماما مثلكم – معشر الجنود –نعيش سباقا مارطونيا نحو التحصيل والتكوين خارج كل التوقعات التي قد تأتي ولا تأتي..وكان قانون الخوف والتوبيخ والتنافس والطرد يحاصر كل من زلت قدمه نحو الهاوية.. لم يكن (بياجي)مغربيا ،ولا حتى مقيما في تخوم أقبيتنا … ولم نكن نحلم بحقوق الإنسان في حضرة ( الفلقة )؛ ولا بعيد الطفولة في صقيع جغرافية قاسية.. وكنتم تعيشون طقوسا عسكرية لا تعرف للتخاذل طريقا اعبابو أمامكم وعقة من ورائكم ولا حول ولا قوة غلا بالله..وكان القسم لنا بمثابة اعتمار داخل ثكنة لها قوانينها الصارمة .. داخلها محكوم عليه بالامتثال والخنوع والاستجابة الشرطية، والخارج منها مولود . وكانت سلطة الأستاذ كسلطة قائد مركز التدريب العسكري لا تناقش سواء كانت حقا أم باطلا، لأن قائد قافلة الأنام عبارة عن كورال يجب أن يحسن الطاعة والاستجابة. كنت أيها الشربادوي الإنسان.مقولة البساطة هي أصل براءة الإنسان والأشياء ..والتعقيد أصل متاعب الإنسان ..؟مدينة الحاجب.آه مدينة الحاجب!هل بمستطاع هذه المدينة الأطلسية أن تقدم لنا أبهى وأجمل ما كانت تحمل في طياتها مقابل أن نغفر لها بعضا من أخطائها النادرة..؟وهل يحق لعاشق الصمت أن يدغدغ منطقة الكلام ويصالح أبجدية الجدال الطفولي خارج منطق الشك والارتياب؟كم يحتاج المرء من خلية دماغية كي يعيد التوازن لجسد أنهكته أباطيل بني العشيرة..!وكم من لغة نفتقدها لتحقيق تواصل فعلي مع من أقبروا دفتي كتاب الذاكرة المتعبة..!إنها حقا آفة إنسانية تخبط خبط عشواء، آفة من يقاد إلى الخطيئة ولا حيلة له.. آفة من لا يسعه إلا أن يقول ربي انهزمت فانتصر..ترى أيها الجار العزيز كم يلزمنا من الرثاء في عالم تحول إلى قرية صغيرة نروح ونجيء فيها بمجرد الضغط على أزرار شيطانية ماردة..؟ أين نحن من القيم الأخلاقية التي ولت مع أدراج الرياح .؟ أين نحن من أمثالك الذين استسلموا لواقع الحال وفي القلب متسع لعشق الإنسان.. لعشق الأوطان.. لعشق السلطان.؟ هكذا أتخيلك أيها البدوي البسيط، أيها الصامت / الناطق، تبحث عن سيمفونية البارحة ولا تسمع إلا رجع الصدى وكأن الأشياء قد قدت من عدم.. هكذا أتخيلك أيها العنيد وأنت تقاوم في حاسي بلاد تحت قيادة الجنرال إدريس بن عمر، يوم حصحص الحق وذهب الباطل.. أتخيلك تذرف الدموع يوم سئلت عن مصير ثلة من رفاقك وكنت يوم ذاك سجانوهم فذرفت دمعتين كانتا عبارة عن لغة داخل لغة؛ وكأننا كنت تود أن تقول للجميع : لا تسألوني عن حقيقة لا تبيحها القوانين العسكرية؛ فكنت حقا جنديا قبل أن تكون شيئا آخر..أبوح لك أيها الشربادوي أننا معشر الآدميين في لحظة انبهار قد نستبق ظلنا صوب تخوم الذاكرة التي لا زال عقربها في البارحة وعينها على الآتي المتلاشي ..فماذا لو تهبنا الحياة نعمة النسيان لنستريح من تعب التفكير في التفاصيل التي تربك فينا منطقة الشعور !وماذا لو نستطع إعادة الزمن الذي لا مرد له لأنه عبارة عن قوة تثبت لنا مدى ضعفنا إن نحن حاولنا ركوب مسرح العبث..! هل حقا الدقائق والثواني التي تمر بنا لا تعود ؟ وهل حقا للمواقيت أجل يعد على رؤوس الأصابع شأنه شأن عمر الإنسان الذي مهما طال واستطال فهو في حقيقة الأمر كمن ارتد إليه طرفه..؟
أقرأ اليوم بعد أربع وثلاثين سنة خلت وأنا أتصفح تضاريس وجهك الذي غزته التجاعيد وشعرك الفاحم الذي غزاه الشيب أن طفولة البارحة هي أصلا شباب اليوم ؛وشيخوخة اليوم هي شباب البارحة ؛وبينهما مسافة واهية شأنها شأن بيت العنكبوت .وما دام الأمر كذلك، فلماذا أصبحنا نقتات من نهم الحياة على إيقاع سيمفونية الحرباء التي تخاف من تلاشي جبال التراب ؟المجرد أن الإنسان إذا مسه الشر جزوعا وإذا مسه الخير منوعا؟
… آه عمي الشربادوي! لما كانت الطفولة رمانة تعانق آخر رقصة فصول العمر الطويل ..آنذاك لاحت عبر زئبقية الشفق الماكر أنثى المتاه فتوارت بين دفتي كتاب قديم طلا سيم آماحقيقتها.. بمجرد رؤيتك عبر صفحات جريدة» الصباح« قلت تبا للحياة، لن أستسلم بعد الآن لأوهام أعلم حقيقتها .. ولن أجرؤ على مساءلة أخاديد وجهنا المتعب ما دام منطق الأشياء لا يحتمل التأويل ولا حتى الشرح المستفيض .. إنها مسارات حياتية عادية أو غير عادية يقطعها الإنسان مثله مثل راكب قارب صغير يروح ويجيء على إيقاع ضفتي نهر صغير .. هل الأمر حقا يحتاج إلى سارد ماهر يجوب قارة الأبجدية ليفضح سريرة ذات ظلت تحلم وتتطلع إلى القبض على السراب ؟أسئلة قد تشاغب المبدع قبل الغوص في عالم الكتابة.لكن بمجرد خط أول عبارة تتجلى الأمور كما لو أننا حقا نستعيد الزمن ونحاول لملمة الشتات في غربال واسع الثقوب؛ هكذا أقرأ تفاصيل شهاداتك الصادقة، النادبة، الجريحة وأنت تحكي زمنا ماضيا اسمه المستقبل.. أقرأ مرثية داحس والغبراء صنعتها أنامل أوفقير الذي عتا ثم جفا ثم اقمطر، فكان أن مات مثل ما تنبأ له بنبركة موتة الكلب . عجبا ،كيف يدعي المبدع أنه يستطيع استعادة حياة ما ؛أو بالتالي تفاصيل زمن ما ،والذاكرة الإنسانية شلال تضيع منه قطرات تلو قطرات قبل معانقة مصبها الأخير ..! هكذا الحيالإنسانية،ة ،لا يمكن استنساخ طقوسها وتفاصيلها كما نهوى ونعشق .. لكن صدقني أنك استطعت أن تكذب عباراتي التي لم تسعفني البتة، فمعذرة يا أحب الناس.. أخطأت ربما لأنني أعتقد أن لحظة الكتابة هي لحظة زواج كاثوليكي بين الأمس واليوم. فلا أنت سيد نفسك في الماضي، ولا أنت ابن اللحظة بامتياز. وهكذا تتقاسمك التفاصيل في حضرة الأبجدية وتختزلك اللغة عبر استرجاع الذاكرة الموشومة .فتكون كمن يريد أن يقبض على ماء سرعان ما يضيع لتبقى اليد مبللة ودالة على ما كان فيها من ماء.. هل حقا كتابة سيرة ما هي محاولة لإعادة عالم الذات !أم هي محاولة لمقاربة زمن منفلت عاشته هذه الذات ،ولكن أنى لها أن تسبح في النهر مرتين ،لأن عقرب الساعة لا يمكن أن يلبث في البارحة ،كما أن الذات لا يمكن أن تخلق لها وقتا ميتا لتخيط لها جبة الحلول.. أكيد أن فعل الكتابة والاسترسال عند الشربادوي عبارة عن مغامرة لاستعادة تفاصيل هي أصلا خلقت لتوجد مرة ما دام منطق الحياة يشبه تماما ماء النهر، وما دامت السباحة فيه مرتين هي من باب ثامن المعجزات ..هكذا تبدو كتابة الشهادة عن الذات المنكتبة عبارة عن مكاشفة ثانية عبر معمارية الكتابة والحكي،وكأننا بالذات الكاتبة تعيد بناء هيكلها وترميمه بعد تعرية الزمن.ومتى كان الأصل مثل الفرع !ولو أن الجامع بينهما علة واحدة تتمثل في الذات الكاتبة نفسها .
الذاكرة إذن عند الشربادوي، سليلة الطفولة والعنفوان،ووجع لغة لا تأبى الانحناء ،ولا تصطنع المسرات في فضاءات قبائل صائمة إلي إشعار آخر .. وتبقى الذاكرة رغم كلكل الزمن المقيت صدى أناشيد عمر ولى الأدبار.والذاكرة هي امتداد لمسافات واهية بين الفكرة والحلم وواقع الحال.. هناك ،حيث تبرعم العبارة القاسية محتمية بالهزيع الأخير ،ويعتصر المبدع الأبعاد أغنية ،فيخترق الآفاق في دمه بعد أن تكومت في أحشائه وتمشى الصقيع عبر عروقه .. وعبرك تربينااني والذكريات زورقا كسرته شهوة الصخر عند مشارف زنازنا التي شيعتها الأمواج في رهبة الليل البهيم ؟ومتى كانت بقايا الذاكرة أشلاء قلب،أو بقايا فلك لا زال يغرق في موج الدجى،وهناك على طاولة الطفولة/ طفولتي على الأقل بعثرت باقات من أزهار المواويل..إنها حقا لحظات اللاشعور غدت تشق سبيلنا عبر الذاكرة. وعبرك تربينا على الطوق في فضاء أكبر منا .. فضاء عسير وقاسي ليس فيه مكان لطفل لا زال يعشق البارحة ،حيث كان الإحساس يهمس قائلا :إن الحياة مملكتكم والكون لكم .. تراك لماذا أيقظت في طفلا خلته نام إلى الأبد..؟
كثيرا ما تصفعنا حقيقة غدت كابوسا مخيفا يطاردنا ،تلك التي قد نرددها دون شعور قائلين :أنكون قد خنا الذاكرة بعد أن محوناها بالتناسي المفتعل ؟وتكون الذاكرة قد خانت الذاكرة ؟ولربما لأجل كل هذا لا زال الأمس أمسنا ،ونحن نمسك – مثل الغريق- بالتفاصيل القديمة والحديثة فنحنطها في دهاليز الماضي.. أكيد أن هذا الماضي نعمة لا نعمة بعدها، أم تراه نقمة أقيضت الدينصور الذي خلناه نام وانقرض مثله مثل الكائنات الحية..؟ أجل الماضي أقوى من كل جاذبية لها معنى في حياة الإنسان.. أكيد أيضا أنه إعلان مبهم على طيف جنازة صامتة قادمة نحونا تتبعها جنازاتنا نحن معشر الحالمين بالخلود.ألم يبح يوما ًبودليرًفي قائلا :
قل بربك ما الذي تحبه أكثر أيها الكائن اللغز؟الأب، أم الأم، أم الأخت، أم الأخ؟
ليس لي من هؤلاء شيئا.
وأصدقاؤك؟
عجيب أمرك !إنك توظف في كلامك كلمة لم يبق منها اليوم إلا حمولة معنى يكاد يكون مجهولا.
ووطنك ؟
أجهل تماما عن أية قمة شماء هو رابض .
والجمال ؟
أحبه طواعية ..إنه ربة معشوقة أزلية .
والذهب.
أمقته مثلما تمقتون الله .
رباه! قل لي، ما الذي تحبه إذن أيها الكائن العجيب والغريب ؟77
أحب اتمر... تلك التي تمر.ههناك. هناك .. السحب العجيبالفاتنة. ..
أكيدالأيام.ر السحاب نتخيل على الأقل أننا صرنطير،ر ،ولا نبصر الأحلام المهربة ،ولا أولئك الذين استباحوا شهوة التاريخ وداسوا الأزهار البرية .تلك الأيام ..آه أيها الشربادوي من تلك الأيمنفلتة،سية التي انفجرت بكاء بين يدي زرقاء اليمامة وتمايلت إلى الوراء..! أكيد في لحظات عديدة تكاد تكون منفلتة ،تأتيك الموضوعات جاهزة على عواهنها فلا تكاد تقترب منها حتى تلوح بعيدا تلك الأشياء . منتسبة إلى حدود تكاد تكون مفقودة تماما.وهكذا تتحول في الحاجب وتازمامارت و…الجدران والدروب وفضاءات شتى إلى تعابير حية ناطقة.والتفاصيل إلى كورال يرقص على إيقاع الصمت ،فنعانق عبر هذا العرس الغرائبي العالم في نشوة خالدة..تلك الأيام طرزناها بمداد قد من أجسادنا وأرواحنا فأمطرناها بابتهالات الحب والإخلاص في حضرة شعاع القمر وسهاد أغصان الفجر.. تلك الأيام، نجهل كيف طرقت أبوابنا الصغيرة؛ وكيف اقتحمت ذاكرتنا البيضاء، واعتقلت سنواتنا البطيئة وكأننا بها تهمس في آذاننا قائلة: هكذا أيها الأولاد يقول الأزل دثروني بالورود الذابلة.. آه من تلك الأيام – في مدينة الحاجب الأطلسية – التي اعتقلت الذاكرة..آه..!بربك أيها الشربادوي لماذا أيقضت طفلا في نام.. وصفعتني ذات صباح وأنا ألتهم عناوين »الصباح« العاشقة المتمنعة.. العاشقة الزئبقية.. صدقني يا بنزكري ويا حماة حقوق الإنسان أن الصباح صدقت حين راهنت على اسم الشربادوي بالملاك ولعل الطيور على أشكالها تقع.. هيا هللوا لهذا الرجل العملة النادرة، واسألوا عنه الذين أسعفهم بالدواء في زنازين تازمامارت.. وأولئك الذين بكاهم بصمت لأنهم حقا عوقبوا بذنب لم يرتكبوه.. واهتفوا بمن غامر بحياته من أجل الآخرين لأنه كان يعلم علم اليقين أن القتلة كانوا خارج السجون، والأبرياء كانوا في حيصبيص..تحية إكبار للصباح التي أخرجت الشربادوي الملاك من ماغما الصمت..
* إبداع أتذكر من خلاله هذا الإنسان الذي عاش مع إخوة لع في ثكنة عسكرية بمدينة الحاجب، ولما وقع انقلاب سنة 1971، شاءت الأقدار أن يصير سجانا لهمن فلم يستطع أن يكون سجانا حقيقيا فغامر وهو يقدم لهم يد المساعدة في الخفاء إلى درجة كانوا يطلقون عليه « ملاك تازمامارت/ السجن الرهيب الذي مكث فيه من قدر له أن يعيش 24 سنة، فكان هذا النص عربون محبة للانسان كان جارا لنا وأنا طفل صغير، إلى أن قرأ النص في إحدى الجرائد الوطنية فاتصل بي هاتفيا وهو يذرف الدموع...».

• صدر عن دار نقوش عربية في تونس (آب2010)كتاب شعري جديد للشاعر السوري نديم الوزه،بعنوان (المدينة غريبة كأمي)



• قورينا تحاور الشاعر نديم الوزه



• صدور كتاب الوعي و بناؤه في مسرح سعد الله ونوس لمؤلفه نديم الوزه



• هادي دانيال و فلسطين المبدعة



• أسئلة الفكر التونسي..هادي دانيال



• المكان وغوايته في الرياح بين جناحي لهادي دانيال



• قراءة الناقد التونسي نور الدين الخبثاني في الأعمال الشعرية لهادي دانيال