نديم الوزه
1
خوفي من الغياب،
لا من المعنى..
2
ما أسرع الفكرة،
ما أبطأ فهمها..
3
لا أتناقض،
لكن ماذا يفعل حلم يرتدي واقعاً-
يرفضه؟
4
ترى ينبغي أن أقول: إنّ كلّ ما سوف يأتي
لن يرمّم ما انهار من عمري حلماً بعد حلم؟
إذن، لماذا تحمّلت ما تحمّلته؟
أما كان عليّ أن أسجّل اسمي بين أصحاب الكراسي و الأوامر؟
أن أضرب بالسوط ذاته؟
أن أنصب الفخاخ ذاتها؟
كلاّ،
لا أظنّ أنّني موجود من أجل ذلك!
5
أتمشّى
مقهوراً
محتاجاً
و أدري لماذا
لا ألتمس عوناً؟
6
لا،
ليس الشحم،
و لا اللحم،
أبكي شرارة البرق تلك
حين تضيء من الأبديّة
موحيةً بأزهار لا تلبث
أن تذبل.
7
هل جفّت الأرواح في أجساد هذه المدينة
حتّى لم يبقَ من عزاء غير عذراء عزلة منسيّة؟
8
إنّها سلطة الموت تربض برضى فوق جدران دواخلنا المتعاضدة مع جدران سجن واسع و فسيح يؤسفني أن أدعوه: العالم
9
من أجل الحريّة وحدها
علّقت روزنامة خطواتي على الريح!
|