نديم الوزه
حقاً إني سعيد
أقول ما أريد
و أفعل ما أشاء
و بين الحين و الآخر أشعر بالكآبة
لأنّ ذلك لا يستمر طويلاً
*
قد لا أشعر بالفرح
إذا لم يحترق شيء
إذا لم يتصاعد الدخان
لا، أيها الكسالى
ينبغي أن تصرخوا معي:
"يا للطاقة المهدورة في أفواه الآلات".
*
أنا لا أُبدي أيّ اتفعال
إنها شاكلتي في العيش معكم
أما ما يسكن داخلي
فهو فرح و سعادة أبديّة
لو تكونوا على شاكلتها!
*
لنفترض أنني أقرأ الماضي الذي هو أنا
و أنت تقرئين المستقبل الذي هو أنت
و بين الحين و الآخر نلقي كتبنا جانباً
و نترك أصابعنا تتشابك في حمّى الحاضر و لهيبه
أليس هذا جديراً بأن يستمرّ إلى ما لا نهاية؟
*
في المرآة نغور بعيداً
تائهين حتى عن حقيقتنا
غرباء حتى عن أنفسنا
إذن كيف نحبّ؟
كيف نرى ما تقوله العين للقلب؟
*
الحب الذي حرمني متعاً حقيقية عابرة لا أشعر به الآن.
*
أكثر من يتلفظ بكلمات الحب هذه الأيام
ذكور الدعارة و إناثها..
ليس لديّ اعتراض
فقط أفكر بتغير دلالات القول
و تبدل قيمته
من فم إلى آخر.
*
ربما هناك حبّ
حين تصادف ما يلبي رؤية عضوك الذكري و عقلك في امرأة واحدة
و العكس صحيح هنا.
*
مما لا شكّ فيه
أنّ عضوي الذكري هو من يطلق حكماً جمالياً على المرأة
أما عقلي فيطلق حكماً فنياً على امرأة ما أو على أية امرأة
و العكس هنا صحيح أيضاً
*
البيت..المرأة ..الطفل..أشعر بدوار المال و لا أقع عليه
*
هؤلاء لا يمكن احتمالهم
منحطون إلى هذا الحد الذي يمكن فيه لأوراق المال
أن تقطع بنصلها الحاد جميع الأشجار.
*
الأشجار الأشجار
الحب الحب
أيتها الغرف الشيطانية الحمراء
أنت أيضاً دعينا نعترف
دعينا نرفع كأساً واحدة
دعينا نمضي
|