نديم الوزه
لا أكتب لأميين، أو لمشاهدين، أو لمستمعين،
أكتب للقراء، أو تحديداً لمن يقرأ ما أكتبه الآن، غداً، أو بعد ألف عام.
*
لا تشاركني حزني و معاناتي،
شاركني فرحك و راحتك.
*
الشاعر الحقيقي لا يكتب إلا عن تجاربه، فأجمل الشعر ما كان صادقاً..، الروائي قد يكذب إنها السمة الإيجابية التي بقيت من الشعر الكلاسيكي و لكن تكتب نثراً أيضاً.
*
الغناء سمة كلاسيكية أيضاً، لذلك هي تحتمل التقليد، مثلاً يمكن لعدة مغنيين أداء أغنية واحدة و بشكل مقنع للجمهور.
*
وحده الشعر لا يحتمل التقليد، إنه إبداع دائم..
*
لا ينبغي أن أكتب دائماً، و إلا تحولت الكتابة إلى عادة، حركة آلية غالباً ما تكرر ذاتها.
*
المبدعون الحقيقيون غالباً ما يتوقفون عن الكتابة فجأة، أو يكتفون ببعض صفحات إضافية.
*
خواتم الخريف هي اجترار للبدايات النضرة.
*
ثمة عباقرة مهمشين، لكن الكتابة على الهامش هي هامشية بطبيعتها.
*
لا تقل: قال فلان،
ابحث عما تقوله.
|