• شاركني فرحك

نديم الوزه

 

 

لا أكتب لأميين، أو لمشاهدين، أو لمستمعين،

 أكتب للقراء، أو تحديداً لمن يقرأ ما أكتبه الآن، غداً، أو بعد ألف عام.

 *

 لا تشاركني حزني و معاناتي،

 شاركني فرحك و راحتك.

*

 الشاعر الحقيقي لا يكتب إلا عن تجاربه، فأجمل الشعر ما كان صادقاً..، الروائي قد يكذب إنها السمة الإيجابية التي بقيت من الشعر الكلاسيكي و لكن تكتب نثراً أيضاً.

 *

الغناء سمة كلاسيكية أيضاً، لذلك هي تحتمل التقليد، مثلاً يمكن لعدة مغنيين أداء أغنية واحدة و بشكل مقنع للجمهور.

 *

 وحده الشعر لا يحتمل التقليد، إنه إبداع دائم..

 *

 لا ينبغي أن أكتب دائماً، و إلا تحولت الكتابة إلى عادة، حركة آلية غالباً ما تكرر ذاتها.

 *

 المبدعون الحقيقيون غالباً ما يتوقفون عن الكتابة فجأة، أو يكتفون ببعض صفحات إضافية.

 *

 خواتم الخريف هي اجترار للبدايات النضرة.

 *

 ثمة عباقرة مهمشين، لكن الكتابة على الهامش هي هامشية بطبيعتها.

 *

 لا تقل: قال فلان،

 ابحث عما تقوله.

 

 

 

 

• صدر عن دار نقوش عربية في تونس (آب2010)كتاب شعري جديد للشاعر السوري نديم الوزه،بعنوان (المدينة غريبة كأمي)



• صدور كتاب الوعي و بناؤه في مسرح سعد الله ونوس لمؤلفه نديم الوزه



• هادي دانيال و فلسطين المبدعة



• أسئلة الفكر التونسي..هادي دانيال



• المكان وغوايته في الرياح بين جناحي لهادي دانيال



• قراءة الناقد التونسي نور الدين الخبثاني في الأعمال الشعرية لهادي دانيال