نديم الوزه
حين لا يكون للكلمات ثمن، لايكون للإشارات قيمة إلا لدى العقول المعاقة.
*
حسب كتاب المسلمين " القرآن" القراءة دعوة من الله لرسوله، و الإشارة دعوة من الله و رسوله إلى المؤمنين التابعين لهما.
*
في كتاب "بروتوكولات صهيون" رغبة بأن تكون الإشارات هي إحدى الوسائل لتسطيح عقول البشر للتحكم بعقولهم بسهولة.
*
أنا لا أفهم لغة الإشارات، و لا لغة الطير، و لا لغة الحيوانات عموماً، يكفيني أنني أتواصل بلغة القراءة و الكتابة.
*
قد أستجيب لإشارة ما كردة فعل انعكاسية، لكن ذلك لا يعني أنني اتخذت قراراً أو عبرت عن رغبة، من أجل أن أن أتخذ قراراً أو أعبّر عن رغبة أحتاج إلى كلمات.
*
لا قيمة للمال في ذاته. إنه رمز مادي متفق عليه من قبل البشر جميعهم. كيف لثقافة الجسد أن تحرّر و هي محكومة برمزية كهذه.
*
هل يستطيع المال أن يشتري كل شيء؟ حتى رموز أخرى كالحب و الله...؟ ربما و إلا لماذا لم يزل معظم الناس يقدسه؟ |